علاج القولون بإستخدام الأعشاب

علاج القولون بإستخدام الأعشاب

- ‎فيالصحة

علاج القولون بإستخدام الأعشاب

علاج القولون بإستخدام الأعشاب

أعشاب لعلاج القولون

يدخل استخدام العديد من الأعشاب في علاج بعض الأمراض التي يتعرّض لها الإنسان، ومنها الأمراض التي تصيب القولون العصبيّ، حيث تقلل بعض أنواع الأعشاب من شدة الآلام المرافقة لأمراض القولون، وتحدّ من الأعراض المصاحبة لها، بالإضافة إلى المساهمة بنسب متفاوتة في علاج المرض والحدّ من انتشاره وتوسّعه، بشرط أن تُستخدم هذه الأعشاب ضمن المعقول وبطرق مناسبة، دون المبالغة في ذلك، لتجنّب ظهور أيّ أعراض جانبيّة لها، ذكر ديفيد هوفمان في منشوراته حول الهضم الصحيّ عدداً من الأعشاب المستخدمة في علاج القولون، ومنها:

أعشاب لعلاج القولون

النعناع

ينتشر نبات النعناع في جميع بلاد العالم، ويشتهر باستخداماته في علاج حالات المغص، كما تتوسّع استخداماته لعلاج أمراض القولون، حيث ظهرت أهميّة النعناع في هذا المجال نتيجة احتوائه عدداً من الزيوت الطيارة، التي تخفّف من نشاط القولون، وتتسبّب في استرخاء أنسجته، يمكن الاستفادة من النعناع عن طريق شرب منقوعه، أو تناوله على شكل كبسول.

الروحب

يقتصر وجود نبات الروحب في الوطن العربي على المرتفعات العالية لليمن والمناطق الجنوبيّة للملكة السعودية، يستخدمها السكان المحليّون بشكل واسع في العلاج بالأعشاب، خاصةً لعلاج حالات الانتفاخ والغازات والأصوات الخارجة من المعدة والأمعاء، كما تقدّم حلاً فعالاً لتهدئة آلام القولون من خلال التخفيف من حدّة حركة عضلات القولون المضطّربة، وبالتالي التخفيف من شدة الأعراض المصاحبة له، أما عن كيفيّة استعمال النبتة فيقتصر استعمالها الطبي على السيقان بدون الأوراق، بشرط تجفيف السيقان قبل استعمالها وطحنها بشكل ناعم، بحيث يتم تناول مقدار كبسولتين من المطحون بعد الوجبات الثلاث.

بذور الكتان

أكّدت الدراسات التي قامت بها لجنة الخبراء الألمانيّة على فوائد بذور الكتان، بأنّ بذور الكتان يعود بالفائدة على الجسم بشكل واسع، حيث يُستخدم في التخفيف من شدة بعض الأمراض، ومن أهمّها أمراض الجهاز الهضمي، حيث يساعد تناول بذور الكتان بشكل دائم في تهدئة الأمعاء، كما تعوّض الجسم الأملاح والمعادن التي يخسرها بسبب الإمساك المرتبط بأمراض القولون، تكون الفائدة الكبرى لاستغلال بذور الكتان في علاج الإسهال من خلال التركيز على إضافة ملعقة زيت بذور الكتان إلى الطعام بشكل يومي.

الحلبة

عُرفت الحلبة منذ القدم بتأثيرها المليّن على الأمعاء، كما أثبتت الدراسات التي أجريت عليها قدرتها على الحدّ من الإفراز المخاطيّ للقولون واستعادته لنشاطه الطبيعيّ، كما أثبتت نجاحها في الحدّ من حالات الإمساك لدى معظم المصابين بأمراض القولون، والعودة بالبراز الخارج من الجسم إلى شكله الطبيعي.

الرابط المختصر : https://wp.me/p90HvZ-ciS