تأثير الصراخ على الطفل منذ الصغر

تأثير الصراخ على الطفل منذ الصغر

- ‎فيالطفل

ما تأثير الصراخ على الاولاد وكيف تتجنب الام هذه العادة؟

ما تأثير الصراخ على الاولاد، سؤال فاصل بين عقل وقلب الأمهات، فكلاهما يتناقضان في لحظة الصراخ على الاولاد، العقل لا شعوريا يعزز فكرة الصراخ كرد فعل على سلوكيات الاولاد، أما قلب الام فيحزن بعد ان تهدأ وتندم على ما فعلته.

الصراخ

هو شكل من أشكال المعاملة السيئة، رد فعل عند غضب الام من تصرفات طفلها، لذا يجب الامتناع عنه مع الاولاد منذ ولادتهم، عدم الاعتماد على مقولة ” الطفل ما زال صغيرا لا يفهم شيء”، لأن الأطفال يدركون كل ما حولهم منذ ولادتهم، يتأثرون بسلوكيات من يحيطون بهم، الصراخ على الاولاد ونعتهم بالألفاظ القاسية، يشكلان خطورة كبيرة على التكوين النفسي والذهني للاولاد.

تعرفي معنا عزيزتي على تأثير الصراخ على الأولاد وكيف تتجنب الام هذه العادة من أجل تنشئة الاولاد على أسس سليمة، داعمة لمستقبهم على المدى البعيد.

تأثير الصراخ على الاولاد

الصراخ على الاولاد سواء داخل المنزل أو أمام الناس، ينعكس على شخصيتهم بصفة عامة ويتسبب في:

  • إضعاف ثقتهم بأنفسهم.
  • مخاطر اضطراب عقلي وصدمة بالإضافة إلى الانهيار النفسي.
  • ردود فعل عدوانية من الاولاد، تظهر في الصراخ، البكاء الشديد، كسر الاشياء والضرب عليها.
  • تأخرهم الدراسي، عدم التركيز، ضعف الذاكرة.
  • عدم الانضباط، تكرار الأخطاء دون مبالاة.

كيفية تجنب الام هذه العادة

انتبهي في البداية لشيء هام، وهو أن اللوم لا يقع على الاولاد في بداية الأمر، لأنك من يفتقد الحنكة في استيعاب خطأ الطفل بشكل سليم، تأكدي أن مفتاح الطفل السوي هو “الصوت المنخفض في التعامل”، هنا يؤكد أخصائيو التربية أن “كلما صرختِ على الطفل كلما قل اهتمامه للاستماع لك” لذا عليك اتباع النصائح التالية لمساعدتك على بدء صفحة جديدة مع الاولاد بدون صراخ.

كوني قدوة لهم

الاولاد يتعلمون طريقة التواصل منك منذ الولادة، لذلك ركزي على نفسك بانتهاج أسلوب سليم يعزز نفسية الاولاد، من خلال خفص الصوت، استخدام اللهجات المحترمة، العبارات السليمة، الكلمات الواضحة وخصوصا التي سيتعملها الاولاد.

كوني أكثر وعيا

احرصي دائما على طلب الأشياء التي يستطيع الاولاد تنفيذها على حسب المرحلة العمرية لهم، طبيعة جنسهم سواء اولاد أو بنات، لذلك عليك الاعتماد على سطح توقعات مقبول منهم وعدم المبالغة في توقعاتك لهم.

سيطري على الإنفجار

قد لا تتمكنين في بعض الأحيان، من وقف رغبتك في الصراخ الذي يصل إلى حد الإنفجار، لذلك اطلبي من الاولاد الذهاب بعيدا لفترة من الوقت، قومي الابتعاد عنهم في تلك اللحظة على الفور، هذا التصرف سيعلمهم احترام الآخرين، كذلك ستكون المعاملة بينهم بنفس الطريقة، ما يدعم سلوكيات على مدار حياتهم سواء فيما بينهم أو مع من يتعاملون معهم بوجه عام.

استعيدي هدوئك

استعملي بعض الاستراتيجيات البسيطة لاستعادة هدوئك مثل “الضغط على كرة التوتر، النظر من النافذة، سماع موسيقى تفضلينها، مشاهدة مقطع يضحكك باستمرار، تناول فنجان نعناع”، كلها أساليب من شأنها أن تجعلك تشعرين بالهدوء النفسي.

امتلكي الوقت

عدم وجود الوقت الكافي لإتمام المهام من أكثر المشاكل التي تتسبب في الصراخ على الاولاد بسبب توترك المستمر، لذلك خططي للمستقبل في كل الأمور، لا تقعي فريسة لعامل الوقت، فمثلا عند الشروع في الخروج مع الاولاد، عليك أن تجهزي نفسك قبل الاولاد، كوني واضحة عند اعطاء أي تعليمات لهم حتى لا يكونوا في حيرة من أمرهم.

دربي عقلك على لعبة الجمهور

عندما ينتابك الشعور الصراخ على الاولاد، تخيلي وجود أشخاص يؤثرون في حياتك مثل مديرك في العمل أو صديقة أو ضيف عزيز عليك، ماذا سيكون شعورك عندما يأخذ أحدهم فكرة سيئة عنك، ويشعرون بالاشفاق على الاولاد منك أنت!

الرابط المختصر : https://threads.r4r4.net/rIhpl